عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
143
خزانة التواريخ النجدية
سعيد المحمد وأحظر العبيد كلهم ، وعطفوا على ولد متعب وأهل حايل كذلك ، وذلك في 8 رجب سنة 1338 ه . محمد الطلال ، أخو عبد اللّه لما اختبر ظهر ، ودخل على أهل لبدة ثم أرسلوا إليهم أهل القصر أنكم تسلموننا محمد وعيو أهل لبدة . ثم صار بينهم خلاف وقاموا معهم أهل مفيضة ( أي مع أهل لبدة ) ، وشافوا أهل القصر أنه الأمر عظم . وقالوا أهل القصر الذين تبعوا ولد متعب لأهل لبدة ، الأمر الذي تريدون يتم ولا تفكون لحام البلد يدخلوننا الحكام ، ثم اشترطوا أهل لبدة شروط صبروا فيها أهل القصر : منها أن المشاهدة يجلون ، والأمور لها ستة رجال بعينون وينظرون في كل أمر وقبلوا . ثم اركبوا لابن سعود رجالا مخصوصين بأمر الجميع منهم خدام الفايز والشغدلي ، وطبوا على ابن سعود ، ولما صار البحث وإيذاهم يريدون علودهم الأولى والذي طلب عليهم ابن سعود ما صبروا فيه . فراحوا من عنده ما صار صلح . وفي عاشر شوال : ظهر سعود بن عبد العزيز بن سعود معه قدر عشرة آلاف من الإخوان وأكان على شمر على الشعيبة ، وقطعوهم ورجعوا على أبيه . ابن صباح سنة 1338 ه صار يحشم طوارف ابن رشيد ، ويحتقر طوارف ابن سعود وذلك على شيخه سالم المبارك عذل فيه ابن سعود ولا قبل . ثم ابن صباح جهز قوما يريدهم يدمرون قرية التي بثه فيها الدوشان وسكنوها ولما اختبروا استجردوا فيصل الدويش ، وظهر وقصدهم وإذا الذي لفق ابن صباح من القوم قرب الكويت فيصل لما وصل بنيخيه على